لاتجه , قلت : ويؤيده حديث ﴿ إنما الأعمال بالنيات ﴾ . قوله : ( ففعل القبلية إلخ ) هو مستفاد من جعل الخروج مترتبا على الخروج , ولنا وجه أن المتقدمة يخرج وقتها بفعل الفرض , ووجه أن سنة الظهر المتأخرة يدخل وقتها بدخول وقت الفرض . قال الإسنوي : والقياس طرده في سائر السنن . قوله : مما له سبب يرد على هذا الاستسقاء فإن صلاته لا تفوت بالسقيا قاله الإسنوي : أقول : ولنا أن نقول : هي أداء لا قضاء فلا استثناء ولا ورود . قول المتن : ( وقسم يسن جماعة ) يأتي في نصبه ما سلف
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٧