تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد النوم قاله الرافعي , قال : وسميت بذلك لما فيها من ترك النوم فهو من باب قصر العام على بعض أفراده , وذكر الماوردي أنه من الأضداد يقال : تهجد إذا سهر وتهجد إذا نام , انتهى . أقول : وقوله : وسميت بذلك ظاهره الرجوع إلى الهجود ويأباه قوله , فهو من باب قصر العام على بعض أفراده , ولو جعل مرجع الإشارة التهجد لاستقام . قوله : ( كما فعل ذلك ابن عمر وغيره ) يسمى هذا نقض الوتر . قال في الإحياء : وقد صح النهي عن نقض الوتر . قوله : ( وفي الوتر بركعة ) أشار بهذا الصنيع إلى أن هذه الصورة غير داخلة في عبارة الكتاب كما قاله الإسنوي . قوله : ( روى أبو داود إلخ ) أي وحيث فعل ذلك عمر رضي الله عنه ولم يخالف فهو إجماع . قوله : ( لإطلاق ما تقدم إلخ ) لهذا قال في شرح المهذب : هذا الوجه قوي . وقال في التحقيق : إنه المختار . أقول : وقصة عمر رضي الله عنه , قد يقال لا تخصصه لأنها من ذكر بعض أفراد العام بحكمه , ويرد بأن العموم من لفظ الراوي فلا حجة فيه , بل هو مطلق كما أشار إليه الشارح بقوله : لإطلاق ما تقدم , ومن البين أن المطلق يحمل على المقيد . قوله : ( ونتوكل عليك ) التوكل هو الاعتماد وإظهار العجز , وقوله : نحفد هو من حفد وأحفد لغة فيه , والجد معناه الحق قال ابن مالك : هو

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ٢٤٤