إلى الكلام من غير قصد , أو غلبه الضحك أو السعال فبان منه حرفان أو تكلم ناسيا أو جاهلا تحريم الكلام , فإن كان يسيرا لم تبطل , وإن كثر بطلت على الأصح ا ه . وهو عند التأمل يورث نظرا في قول الشارح رحمه الله وسكتوا . قوله : ( وهذا ) يرجع إلى قوله كالناسي . قول المتن : ( ولو نطق إلخ ) شروع في بيان القرآن , والذكر قد يلحق بالكلام المضر لعارض . قوله : ( كما لو قصد القراءة ) علله غيره بالقياس على التسبيح الوارد في الفتح على الإمام . قوله : ( وخطاب الله ورسوله لا يضر ) لا تبطل بإجابة
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٢١٥