تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإرشاد : أو ما فيه نجاسة لا دم لها سائل وإن لم يصرحوا به . . قوله : ( وما تظن نجاسته إلى آخره ) قال في التحقيق وغلطوا من ادعى طرد القولين في كل أصل وظاهر , فقد نجزم بالظاهر كالبينة والخبر ومسألة الظبية , أو بالأصل , كمن ظن طهارة أو حدثا أو أنه صلى أربعا . قول المتن : ( وقيل دم البراغيث إلى آخره ) وكذا القمل والبق وغيرهما مما لا نفس له سائلة وبول الخفاش لأنه تعم به البلوى . ( فائدة ) البراغيث مفرده برغوث بالضم , والفتح قليل , والذباب مفرد يجمع على ذبان وأذبة كغراب وأغربة وغربان , ولا يقال ذبانة . قاله ابن سيده والأزهري , قال الجوهري : الذباب معروف الواحدة ذبابة , ولا يقال ذبانة بنون في آخره , وجمع القلة أذبة , والكثرة ذبان كغراب وأغربة وغربان , انتهى . قوله : ( لمجاوزته محله ) هذا التعليل موجود في محل النجو إذا عرق , وقد

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ٢٠٩