تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العبدري من أصحابنا . قوله : ( لفعل اليهود له ) ولأنه خلاف ما تقتضيه الطبيعة من استرسال الأعضاء فيكون متكلفا . قول المتن : ( إن لم يخف ضررا ) أي من نحو عدو . قول المتن : ( والخشوع ) هو السكون , وفسره الإمام بلين القلب وكف الجوارح , والحديث في شخص عبث في صلاته بلحيته لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه , وفي الرافعي وجه أنه شرط لكن في بعض الصلاة كما قاله المحب الطبري , والعبث مكروه حتى لو سقط رداؤه أو طرف عمامته كره له تسويته قاله في الإحياء . قول المتن : ( وتدبر القراءة ) قال بعضهم : لأن مقصود المصلي من الفعل والترك سؤال الرحمة والتعوذ من العذاب ونحو ذلك متفق عليه . قول المتن : ( وفراغ قلب ) قيل : إذا كثر حديث النفس أبطل قال في الكفاية ولو تفكر في أمور الآخرة فلا بأس . قول المتن : ( وجعل يديه ) أي في القيام وبدله , وكذا في الاضطجاع إن لم يشق . قوله : ( مخيرا إلخ ) هو ما نقله الرافعي عن القفال

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ١٩٧