تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آل إبراهيم , وبارك على محمد وعلى آل محمد وأزواجه وذريته كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ا ه . ( فائدة ) إنما خص إبراهيم صلى الله عليه وسلم لأن الصلاة من الله هي الرحمة , ولم تجمع الرحمة والبركة لنبي غيره . قال تعالى : ﴿ رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ﴾ فسأل النبي صلى الله عليه وسلم إعطاء ما تضمنته الآية مما سبق إعطاؤه لإبراهيم , ويدل كما قال الإسنوي على أن الإشارة بهذه الآية اتفاق آخرها مع آخر التشهد في قوله حميد مجيد والحميد المحمود . والمجيد بمعنى الماجد , وهو الكامل في الشرف والكرم . . قوله : ( أو دنيوي ) لنا وجه بأنه إذا قال : اللهم ارزقني جارية حسناء صفتها كذا ونحوه تبطل صلاته . قوله : ( لحديث إلخ ) الصارف عن الوجوب الإجماع . . قول المتن : ( وما أخرت ) قيل معنى هذا طلب غفران ما سيقع على تقدير الوقوع , وقيل : أراد المتأخر من الذنوب التي صدرت منه , وهذا الأخير هو الذي ذكره الإسنوي في بعض شرح الرسالة نقلا عن الأصحاب , والأول بحث له رحمه الله . قول المتن : ( على قدر التشهد والصلاة ) . قال

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ١٩١