السلامة من الآفات , وقيل الملك وهو المعروف سمي بذلك لأن الملوك كانت تحيا بتحية معروفة كعم صباحا وأبيت اللعن , وإنما جمعت لأن كل ملك كانت له تحية , والمعنى أن الألفاظ الدالة مستحقة له تعالى . قوله : ( المباركات إلخ ) تقديره والمباركات , وكذا الذي بعده بدليل التصريح بالعاطف في بقية الروايات , فأما المباركات فمعناها الناميات . والصلوات هي الصلوات الخمس , وقيل كل صلاة , وقيل الرحمة , وقيل الدعاء . والطيب ضد الخبيث , والمعنى أن الكلمات الطيبة الصالحة للثناء على الله إنما يستحقها البارئ دون غيره , وقيل المراد بها الأعمال الصالحة . وقوله : سلام عليك فيه قولان حكاهما الأزهري أحدهما اسم السلام أي اسم السلام عليك فإنه من أسمائه تعالى لأنه المسلم من الآفات , والثاني سلام الله عليك تسليما وسلاما . وقوله : علينا أي على الحاضرين من الإمام والمأموم والملائكة ا ه . قول المتن : ( وأشهد ) إنما وجبت الواو هنا دون الأذان لأن كلمات الأذان يطلب فيها السكوت على كل كلمة ثم ألحقت به الإقامة هذا حكمته فيما يظهر والعمدة الإتباع . قوله : ( وقد سقط أولها إلخ ) قد جعل الرافعي الضابط في جواز الإسقاط كون اللفظ تابعا لغيره أو ساقطا من بعض الروايات . قوله : ( يقول ) أي في الإتيان أقل التشهد , وأن محمدا رسول الله , ومثل ذلك على ما صرح به الإسنوي وغيره وأن محمدا عبده ورسوله . قوله : ( فالمراد إسقاط لفظ أشهد ) . قال الإسنوي : لكن هذا الاستدلال يعرك عليه تعين لفظ الجلالة فإنه قد ثبت الإتيان بالضمير بدلها ا ه . ومراده ثبوت ذلك في البخاري ومسلم كما نبه عليه قبل ذلك . قوله : ( لو أخل بترتيب التشهد
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ١ · ص ١٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي