لأن ذكر الاعتدال كأذكار الركوع والسجود . قوله : ( كالكرسي إلخ ) هذا يفيد أن قوله بعد متعلق بملء دون شئت لئلا يلزم أن يكون خلق الكرسي متأخرا عن السموات والأرض , والظاهر خلافه , ويجوز تعلقه بشئت على معنى ما شئت ملأه بعد ذلك . قوله : ( وأحق مبتدأ ) جوز ابن الصلاح مع ذلك أن يكون خبرا لما قبله , أي هذا القول أحق ما قال العبد إلخ . قوله : ( والجد الغنى ) . قال الإسنوي : وروي بالكسر وهو الاجتهاد في الهرب . . قول المتن : ( ويسن القنوت ) لو قنت قبل الاعتدال لم يجزئه ويسجد للسهو لفعله مطلوبا قوليا لم يبطل فعله . ( فائدة ) القنوت له معان منه الدعاء كما هنا سواء كان بخير أم بشر , يقال : قنت له وقنت عليه . قول المتن : ( فيمن هديت ) أي معهم مثل قوله تعالى : ﴿ فادخلي في عبادي ﴾ . قول المتن : ( والإمام بلفظ الجمع ) علله
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ١ · ص ١٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي