الظاهر أنه بدل من الكاف في لك . قوله : ( إلى آخره ) أي وهو رب العالمين التي زادها الشارح . ( فرع ) يكره قراءة القرآن في غير القيام . . قول المتن : ( فزعا ) يصح قراءته بالكسر أيضا اسم فاعل منصوب على الحال . . قول المتن : ( سمع الله لمن حمده ) لو قال : من حمد الله سمعه كفى ذكره الإسنوي نقلا عن الروضة . قول المتن : ( ربنا لك الحمد ) روي أيضا في الصحيح بالواو وهي عاطفة على محذوف أي أطعناك ولك الحمد على ذلك . قول المتن : ( بعد ) الظاهر أنه متعلق بملء دون شئت لما سيأتي في كلام الشارح ويجوز تعلقه به على معنى ما شئت ملأه بعد ذلك . قوله : ( ويسر بما بعده ) أي
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٧٧