بمعنى أحب . قول المتن : ( ولا يقصد به غيره ) أي : وأما أن يقصد بالركوع الركوع فليس بشرط , وكذا سائر الأركان اكتفاء بانسحاب النية الأولى . قوله : ( بل عليه أن يعود إلخ ) الظاهر أنه يسجد للسهو أيضا . قوله : ( للاتباع ) هو ما ورد من أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع يشخص رأسه ولم يصوبه , ومعنى يشخص يرفع , ويصوب يخفض . قوله : ( لأنها أشرف الجهات ) أي وقياسا على السجود فإن ذلك وارد فيه . . قول المتن : ( ويكبر إلخ ) قال الإسنوي في شرح هذا المحل : اعلم أن أكمل الركوع أمران أحدهما في الهيئة , وقد فرغ المصنف منه , والثاني في الذكر , وقد شرع الآن فيه ا ه . قلت : وحينئذ فيجوز قراءة يكبر بنصب الراء عطفا على تسوية فيكون التقدير أكمله , وقد يسوي , وأن يكبر . قال الإسنوي : وكيفية الرفع أن يبتدئ به قائما وهو قائم مع ابتداء التكبير فإذا حاذى كفاه منكبيه انحنى , نقله في شرح المهذب عن الأصحاب وتعبير المنهاج بخالفه . قوله : ( مع ابتداء التكبير ) قال الإسنوي : ولا يعود هنا الخلاف هناك في الابتداء أو الانتهاء . قول المتن : ( ويقول سبحان ربي العظيم إلخ ) العمدة في عدم وجوب هذه الأذكار ونحوها مع قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ صلوا كما رأيتموني أصلي ﴾ عدم ذكرها للمسيء صلاته , ولك أن تقول : يحتمل أنه تركها للعلم به كما اعتذر به أئمتنا عن ترك التشهد والسلام وغيرهما , وقد قال أحمد بوجوبها . قوله : ( لله رب العالمين )
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٧٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ١ · ص ١٧٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي