وفي وجه يقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ الصلاة خير من النوم ﴾ قال : أعني الإسنوي : وهو وجه منقاس . قول الشارح : ( ويستحب أن يجيب في كل كلمة عقبها ) قال في شرح المهذب أي لا يقارن ولا يتأخر , ومقتضاه الامتناع عند التقدم , ولو كان السامع في صلاة أو جماع ونحوه أجاب بعد الفراغ , ولو كان في قراءة أو ذكر استحب قطعه ليجيب وفي المهمات لو قارنه كفى , والله أعلم . قول المتن : ( أن يصلي ) ظاهره أنه لا يكره إفرادها عن السلام . قول المتن : ( الذي وعدته ) والحكمة في سؤاله مع وقوعه لا محالة إظهار شرفه وعظم منزلته . قول الشارح : ( بدل مما قبله لا نعت ) وذلك لأن ما قبله منكر , وقد وقع هذا منكرا في صحيح البخاري وجميع كتب الحديث حكاية لما في القرآن . ( تتمة ) يستحب الدعاء بين الأذان والإقامة فإنه لا يرد كما رواه أبو داود والترمذي وحسنه .
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٥٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ١ · ص ١٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي