تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( فائدة ) السحر السدس الأخير من الليل . . قول المتن : ( لسامعه ) أي وإن لم يستمع أي يقصد السماع . قال في شرح المهذب : ولو علم الأذان ولكن لم يسمع لبعد أو صمم , فالظاهر أنه لا تشرع له الإجابة , وإذا ترك الإجابة حتى فرغ المؤذن , فالظاهر أنه يتدارك قبل طول الفصل لا بعده . قال الإسنوي : ولك أن تقول تكبير العيد أي الذي يقال عقب الصلوات يتداركه الناسي وإن طال الفصل , فما الفرق ؟ انتهى . وإذا لم يسمع الترجيع فالظاهر أنه يجيب فيه لقوله مثل ما يقول , وإذا سمع مؤذنين واحدا بعد واحد يجيب الكل . ولكن الأول متأكد يكره تركه , ذكر ذلك كله في شرح المهذب . قول المتن : ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) يعبر عنهما بالحوقلة وبالحولقة , أما الثاني فظاهر مأخذه , وأما الأول فالحاء من حول والقاف من قوة واللام من الله . قال الإسنوي : وهو أولى لشموله جميع الألفاظ . قول الشارح : ( ويأتي لتكرير الحيعلتين ) من هنا قال الإسنوي : لو جمع فقال إلا في حيعلاته ليشمل الألفاظ الأربع لكان أوضح . قول الشارح : ( لخبر ورد فيه ) . قال الإسنوي : ما ادعاه من الورود غير معروف , قال :

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ١٤٩