الأستاذ أبو سهل الصعلوكي لذلك معنى لطيفا دقيقا نقله عن ابن الصلاح في فرائد رحلته وهو أن المني يمكث في الرحم أربعين يوما لا يتغير , ثم يمكث مثلها علقة , ثم يمكث مثلها مضغة , ثم ينفخ فيه الروح , والولد يتغذى بدم الحيض , وحينئذ فلا يجتمع الدم من حين النفخ لأنه غذاء للولد , وإنما يجتمع قبل ذلك , ومجموع المدة السابقة أربعة أشهر وأكثر الحيض خمسة عشر يوما , فيكون أكثره ستين يوما , انتهى . قلت : قضية هذا أن يكون الغالب أي غالب النفاس أربعة وعشرين أو ثمانية وعشرين , ولم يقولوا به . قول الشارح : ( أي الدفعة ) وهي بضم الدال . قول الشارح : ( ولا ضبط في الضعيف ) أي لأن الطهر بين أكمل النفاس والحيض لا يشترط كونه خمسة عشر .
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٢٥