لعدم الأمر والنهي هذا أحد أسباب المثوبات.
وأما المكفرات فلا يشترط فيها شيء من ذلك بل قد تكون كذلك مكتسبة مقدورة من باب الحسنات لقوله ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ [هود: 114] وقد لا تكون كذلك كما تكفر التوبة والعقوبات السيئات، وتمحو آثارها، ومن ذلك المصائب المؤلمات لقوله تعالى ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾ [الشورى: 30] ولقوله - عليه السلام - «لا يصيب المؤمن
الفروق = أنوار البروق في أنواء الفروق · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٣