تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الفرق الحادي والستون والمائتان بين قاعدة العجب وقاعدة التسميع) كلاهما معصية ويعكر على العبادة من جهة المعصية والموازنة لا من جهة الإحباط وفي الحديث الصحيح خرجه مسلم وغيره قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «من سمع سمع الله به يوم القيامة» أي ينادي به يوم القيامة هذا فلان عمل عملا لي ثم أراد به غيري، وهو غير الرياء؛ لأن العمل يقع قبله خالصا، والرياء مقارن مفسد، والفرق بينه وبين العجب أنه يكون باللسان، والعجب بالقلب كلاهما بعد العبادة

(الفرق الثاني والستون والمائتان بين قاعدة الرضا بالقضاء، وبين قاعدة عدم الرضا بالمقضي) اعلم أن كثيرا من الناس يلتبسان عليه فلا يفرق بين السخط بالقضاء وعدم الرضا به، والسخط

الفروق = أنوار البروق في أنواء الفروق · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفروق = أنوار البروق في أنواء الفروقج ٤ · ص ٢٢٨