تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك ويعضده حديث القائل لئن قدر الله علي ليعذبني الحديث. وحديث «السوداء لما قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أين الله قالت في السماء» قال، ولو كوشف أكثر الناس على الصفات لم يعلمها (قلت) فنفي الصفات والجزم بنفيها هو المجمع عليه، وليس معناه نفي العلم أو الكلام أو الإرادة ونحو ذلك بل العالم والمتكلم والمريد فمن نفى أصل المعنى وحكمه هو المجمع على كفره وهذا هو مذهب جمع كثير من الفلاسفة والدهرية دون أرباب الشرائع.

الفروق = أنوار البروق في أنواء الفروق · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفروق = أنوار البروق في أنواء الفروقج ٤ · ص ١٢٦