تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الجهل بالله تعالى عشرة أقسام (أحدها) ما لم نؤمر بإزالته أصلا، ولم نؤاخذ ببقائه؛ لأنه لازم لنا لا يمكن الانفكاك عنه وهو جلال الله تعالى وصفاته التي لم تدل عليها الصنعة، ولم يقدر العبد على تحصيله بالنظر فعفا عنه لعجزنا عنه، وإليه الإشارة بقوله - صلى الله عليه وسلم - «لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» وقول الصديق العجز عن درك الإدراك إدراك

الفروق = أنوار البروق في أنواء الفروق · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفروق = أنوار البروق في أنواء الفروقج ٤ · ص ١٢٤