الفقهاء أو الفقهاء دون غيرهم، وألحق الأشعري بالكفر إرادة الكفر كبناء الكنائس ليكفر فيها أو قتل نبي مع اعتقاده صحة رسالته ليميت شريعته، ومنه تأخير إسلام من أتى ليسلم على يديك فتشير عليه بتأخير الإسلام؛ لأنه إرادة لبقاء الكفر.
ولا يندرج في إرادة الكفر الدعاء بسوء الخاتمة على من تعاديه وإن كان فيه إرادة الكفر؛ لأنه ليس
الفروق = أنوار البروق في أنواء الفروق · الجزء ٤ · الصفحة ١١٨