أو التردد للكنائس في أعيادهم بزي النصارى، ومباشرة أحوالهم أو جحد ما علم من الدين بالضرورة فقولنا انتهاك خاص احتراز من الكبائر والصغائر فإنها انتهاك، وليست كفرا وسيأتي بيان هذا الخصوص بعد هذا إن شاء الله تعالى. وجحد ما علم من الدين بالضرورة كجحد الصلاة والصوم، ولا يختص ذلك بالواجبات والقربات بل لو جحد بعض الإباحات المعلومة بالضرورة كفر كما لو
الفروق = أنوار البروق في أنواء الفروق · الجزء ٤ · الصفحة ١١٦