كونه معلوما كونه من القرآن تواترا إلا في أن زيدا وعمرا هل يقدران على قراءته على ما نزل به جبريل أو لا وهذا مما لا ريب فيه ، وإذا لم يكن ذلك في الفاتحة لا تبطل الصلاة وكذا في الفاتحة ، وإن حرم عليه ذلك إذا كان عالما بتحريمه ولا يفسق به عند إصراره عليه إذا غلبت طاعاته معاصيه ولا يستحق الأجرة ، وغيره أولى بالإمامة منه ، وإن كان غير فقيه ، وإذا رفع أمره إلى الإمام - أيد الله به الدين - نهاه عن فعله المذكور فإن لم ينته عنه عزره التعزير اللائق بحاله .
فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٢