تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه كأبي طالب لم يكن مؤمنا بالاتفاق وكذلك إن لم يعرض عليه عند الجمهور وقال الغزالي إنه يكفيه وقال كيف يعذب من قلبه مملوء بالإيمان وهو المقصود الأصلي غير أنه لخفائه أنيط الحكم بالإقرار الظاهر وعلى هذا فهو مؤمن عند الله تعالى غير مؤمن في أحكام الدنيا عكس المنافق ، وهذا ظاهر كلام إمام الحرمين في الإرشاد أيضا .

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ٢٩٩