ألما فهو مبعد عنها في الحقيقة وعليه يحمل قول ابن عباس الآخر : لا يردها مؤمن ، وقول عكرمة : إنما يردها الظلمة وقيل ورودها الجواز على الصراط فإنه ممدود عليها ، وقال بهذا جماعة منهم قتادة وابن زيد وكعب الأحبار والسدي وقيل هو ورود إشراف واطلاع وقرب وقيل ورود المؤمن مس الحمى إياه لقوله صلى الله عليه وسلم ﴿ الحمى من فيح جهنم ﴾ وفي الحديث ﴿ الحمى حظ كل مؤمن من النار ﴾ .
فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٦