على عالم زمانها فهو ترك للظاهر وذكر ابن عطية نحوه وقد استثني من كراهة الصلاة على غير الأنبياء والملائكة إلا تبعا لهم من اختلف في نبوته كلقمان ومريم على الأشهر من أنهما ليسا نبيين ففي الأذكار للنووي ما حاصله أنه لا يكره إفراد الصلاة والسلام عليهما ؛ لأنهما يرتفعان عن حال من يقال فيه رضي الله عنه لما في القرآن العزيز مما يرفعهما .
فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٩