تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكر الخطيب في كتاب السابق واللاحق ، وأبو حفص عمر بن شاهين في كتاب الناسخ والمنسوخ له بإسناديهما عن عائشة رضي الله عنها قالت ﴿ حج بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع فمر بي على عقبة الحجون وهو باك حزين مغتم فبكيت لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إنه طعن فنزل فقال يا حميراء استمسكي فاستندت إلى جنب البعير فمكث عني طويلا مليا ثم إنه عاد إلي وهو فرح مبتسم فقلت له بأبي أنت وأمي يا رسول الله نزلت من عندي ، وأنت باك حزين مغتم فبكيت لبكائك يا رسول الله ثم إنك عدت إلي ، وأنت فرح تبتسم فعم ذا يا رسول الله فقال ذهبت لقبر أمي آمنة فسألت الله ربي أن يحييها فأحياها فآمنت بي أو قال فآمنت وردها الله عز وجل ﴾ وقد ذكر نسبه قال مجهول السهيلي في الروض الأنف إن الله تعالى أحيا له أباه وأمه وآمنا به وهذا ناسخ لما في صحيح مسلم عن أنس ﴿ أن رجلا قال يا رسول الله أين أبي فقال في النار فلما ولى دعاه قال إن أبي ، وأباك في النار ﴾ .

وحديث مسلمة بن بريد الجعفي وفيه فلما رأى ما دخل علي قال وأمي مع أمك وقد قيل إن الحديث في إيمان أبيه وأمه موضوع يرده القرآن العظيم قال تعالى ﴿ ولا الذين يموتون وهم كفار ﴾ وقال عز من قائل ﴿ فيمت وهو كافر ﴾ فمن مات كافرا لم ينفعه الإيمان بعد الرجعة بل لو آمن عند المعاينة لم ينفعه فكيف بعد الإعادة وفي التفسير أنه عليه الصلاة والسلام قال { ليت شعري ما فعل أبواي فنزل قوله تعالى { ولا تسأل عن

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ١٦٣