ويتراصون في الصف .
} ثالثها أن إسرافيل مؤذن أهل السماء يسمع تأذينه من في السموات السبع ومن في الأرضين إلا الجن والإنس ثم يتقدم بهم عظيم الملائكة يصلي بهم ، وأن ميكائيل يؤم الملائكة في البيت المعمور .
رابعها قال ابن مسعود : إن ركعتي الفجر صلاة الملائكة .
خامسها ما روي عن سليمان موقوفا ومرفوعا ﴿ إذا كان الرجل في أرض فأقام الصلاة صلى خلفه ملكان ، فإذا أذن وأقام صلى خلفه من الملائكة ما لا يرى طرفاه يركعون بركوعه ويسجدون بسجوده ويؤمنون على دعائه ﴾ .
وذكر السبكي في الحلبيات أن الجماعة تحصل بالملائكة كما تحصل بالآدميين قال وبعد أن قلت ذلك بحثا رأيته منقولا في فتاوى الحناطي من أصحابنا فيمن صلى في فضاء من الأرض بأذان وإقامة وكان منفردا ثم حلف أنه صلى بالجماعة هل يحنث أو لا ؟ فأجاب بأنه يكون بارا في يمينه وقال الأصحاب يستحب للمصلي إذا سلم أن ينوي بالسلام من على يمينه ويساره من ملائكة ، وإنس وجن .
سادسها أنه لما أسري به صلى الله عليه وسلم خرج ملك من الحجاب فقال الله أكبر الله أكبر إلى أن قال أشهد أن محمدا رسول الله إلى أن قال ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وسلم فقدمه فأم أهل السماء فيومئذ أكمل الله لمحمد الشرف على أهل السموات والأرض ، وفيه عن محمد بن الحنفية فقال الملك حي على الصلاة فقال الله صدق عبدي دعا إلى فريضتي إلى أن قال ثم قيل لرسول الله تقدم فتقدم فأم أهل السماء فتم له شرفه