تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البيضاوي أي لأنذركم به يا أهل مكة وسائر من بلغه من الأسود والأحمر ومن الثقلين وقال في قوله تعالى ﴿ ليكون للعالمين نذيرا ﴾ للجن والإنس .

ا ه .

وقال البغوي ليكون للعالمين أي للجن والإنس نذيرا قال السمرقندي : ومن بلغه القرآن من الجن والإنس وقال ﴿ ليكون للعالمين نذيرا ﴾ الإنس والجن ا ه .

وقال السبكي في جواب السؤال عن رسالته صلى الله عليه وسلم إلى في تعداد الآيات الدالة عليه : الآية العاشرة ﴿ ليكون للعالمين نذيرا ﴾ قال المفسرون كلهم في تفسيرها للجن والإنس وقال بعضهم وللملائكة .

ا ه .

وممن جزم بأنه لم يكن رسولا إليهم محمود بن حمرة الكرماني في كتاب العجائب والغرائب وهو من أئمة الحنفية وزين الدين العراقي في نكته على ابن الصلاح والجلال المحلي في شرح جمع الجوامع والجلال السيوطي في شرح التقريب والحديث وشرح الكوكب الساطع في الأصول وقد استدل الجلال السيوطي لما رجحه في الخصائص بأمور .

أولها قال وهو أقواها قوله تعالى ﴿ وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ﴾ الآية فهي إنذار للملائكة على لسان النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن الذي أنزل عليه .

ثانيها قال عكرمة صفوف أهل الأرض على صفوف أهل السماء فإذا وافق آمين في الأرض آمين في السماء غفر للعبد وقال صلى الله عليه وسلم { ألا تصافون كما تصف الملائكة عند ربها قالوا وكيف تصف الملائكة عند ربها قال يتمون الصفوف الأول

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ١٤٢