( سئل ) عن مستند صورته بعد الحمدلة هذه حجة صحيحة شرعية ووثيقة محررة شرعية يعرب مضمونها ويخبر مكنونها بمجلس الشريعة المطهرة بغزة المحروسة أجلها الله تعالى بين يدي مولانا الحاكم الواضع خطه أعلاه زاد الله علاه بعد أن ادعى مدع شرعي على علي بن شعبان من أولاد ناهض أنه قبل تاريخه حنث في زوجته الحرمة عائشة بنت المقدسي من أهل قرية جباليا من ضواحي غزة المحروسة بالطلاق الثلاث بمقتضى أنه لما تشاجر هو وخالاها ولدا محمد تكتوك بسبب القضية الواقعة بينهم قبل تاريخه وأن الشيخ سابق بن بصيص من الناحية غوش على المدعي بسببهم فأجابه بأن قال له : كيف أفعل فيها طلقتها عشرين مرة وأنت تغصبني برجوعها إلي وطالبه بذلك وسأل سؤاله فأجاب بالاعتراف بذلك ، وأنه قال ذلك إخبارا عن طلاق سابق منه عليها على سبيل المبالغة وأنه لم يقصد بذلك إنشاء الطلاق الثلاث ولا غيره وحلف بالله تعالى اليمين الشرعية أنه لم يقع منه ذلك إلا كذلك وأنه يملك عليها طلقتين حلفا شرعيا وثبت ذلك لدى الحاكم المشار إليه الثبوت الشرعي بشهادة شهود آخره حكم ، أيد الله تعالى حكمه بموجب ذلك حكما شرعيا مسئولا فيه مستوفيا شرائطه الشرعية بالطريق الشرعي .
وشهد بذلك في سابع عشر جمادى الثانية سنة ست وأربعين وتسعمائة وسؤال صورته بعد الحمدلة ما قولكم رضي الله عنكم أجمعين ونفع بعلومكم المسلمين في رجل من عوام الناس الجاهلين بالأمور الشرعية