تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) عن واقف وقف وقفا على الفقراء والمساكين المقيمين والواردين إلى القدس الشريف يقدم في ذلك الواردون على المقيمين والمغاربة على غيرهم فاستفدنا من قوله يقدم الواردون إلخ أربع صور أن يكون الواردون مغاربة وغيرهم الثانية أن يكون المقيمون كذلك الثالثة أن يكون الواردون مغاربة والمقيمون غيرهم وفي هذه الثلاثة لا إشكال في تقديم المغاربة على غيرهم الرابعة أن يكون الواردون غير مغاربة والمقيمون مغاربة وهذه قد تعارض فيها العمومات فهل يقدم الواردون عملا بعموم قوله يقدم في ذلك الواردون على المقيمين أو المغاربة المقيمون عملا بعموم قوله والمغاربة على غيرهم ؟ ( فأجاب ) بأنه يقدم الواردون من غير المغاربة على المقيمين من المغاربة فإن معنى قوله يقدم في ذلك الواردون على المقيمين أي سواء كان الواردون محض المغاربة أم محض غيرهم أم من الفريقين وقوله على المقيمين يتناول أيضا الصور الثلاث وقوله والمغاربة أي المقيمين على غيرهم من المقيمين وقد علم مما ذكرناه أن المعتبر أول العمومين .

فتاوى الرملي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٣ · ص ٣٩٧