( سئل ) عمن استأجر شخصا لقراءة ختمة كاملة أو جماعة لقراءتها فهل تصح الإجارة مع أن المنفعة تعود على القارئ لأن ثواب القراءة له كما هو المنقول في مذهب الإمام الشافعي والحال أن هكذا بالنسخ ولينظر جواب الشرط المستأجر غائب عند القراءة حتى لا يكون له ثواب مستمع ؟ ( فأجاب ) بأنه لا تصح الإجارة المذكورة إذا لم تكن القراءة عند قبر ولا حضرها المستأجر ولم يعقب القارئ القراءة بالدعاء للمستأجر ولم يكن ذاكرا له وإلا صحت فإن موضع القراءة موضع بركة وتنزل رحمة وهذا مقصود ينفع الميت أو المستأجر والدعاء بعد القراءة أقرب إجابة وذكر القارئ للمستأجر حضور له في قلبه فإذا نزلت الرحمة على قلبه شملت المستأجر المذكور .
فتاوى الرملي · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٠