إقامتها بكل حال فآثر الإمامة فيها وإلى هذا الوجه أشار عمر رضي الله عنه بقوله : لولا الخلافة لأذنت واعترض بأنا لا نسلم أن الاشتغال بسائر المهمات يمنع من الأذان مع حضور الجماعة وإقامة الصلوات في أول الوقت وبتقدير التسليم فقد كان له أوقات فراغ فكان ينبغي أنه يؤذن في تلك الأوقات على ﴿ أنه صلى الله عليه وسلم قد أذن مرة في سفره راكبا ﴾ كما رواه الترمذي بإسناد جيد
فتاوى الرملي · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٧