تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطواف ا ه فما الصواب من هذين الجوابين ؟ ( فأجاب ) بأن كلا الجوابين ليس بصواب أما الأول فلأن قائله أخذه من مسألة في قواعد الزركشي ظانا تساويهما حكما ، وليس كذلك بل الفرق بينهما واضح فإن الذي فيها إنما هو فيما إذا لم يحدث بعد فعل الصلوات ، وأما الثاني فظن أن هذه المسألة من قاعدة أن الأصل في كل حادث تقديره بأقرب زمن ، وليس كذلك ، والفرق بين هذه المسألة وبين ما استشهد به إسناد الشك فيها إلى تيقن الترك ، والصواب فيها لزوم فعل الخمس ؛ لأنه لزمه قضاء صلاة ولا يعلم عينها ؛ لأن ما فعله ثانيا لم يخرج به من عهدة شيء من الخمس فوجوبها باق بحاله فإنها من قاعدة البناء على اليقين وطرح الشك وسلوك استواء التقادير ، وقد تقدم لي بسط الكلام على هذه المسألة في الفتاوى

فتاوى الرملي · الجزء ١ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ١ · ص ٢١٧