تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك بالتفكير في سعة رحمة الله ويجتهد في الدعاء لقوله عليه السلام في الموطأ عند موته اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق وفي رواية الرفيق الأعلى يعني اعلا مرتفق الجنة ولا يتمنى الموت لقوله عليه السلام في الصحيحين لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به ولكن يقول اللهم أحيني ما دامت الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي وروى ابن القاسم عن مالك التوجه إلى القبلة لأنها أفضل الجهات وقاله الجمهور وروى ابن القاسم عنه كراهته لأنه عليه السلام لم يوجبه وحضر احتضاره جماعة ولم يأمر به وأنكر ابن المسيب على من فعل به ذلك في مرضه وعلى الأول يكون على شقه الأيمن إن أمكن وإلا فعلى ظهره ورجلاه إلى القبلة وفي الجواهر قال ابن حبيب ولا يفعل أهله ذلك حتى يتيقن الموت بإشخاص بصره قال سند وكره مالك القراءة عنده وقال ابن حبيب لا بأس بقراءة (يس) لقوله عليه السلام في أبي داود اقرأوا يس على موتاكم ويلقن عند الموت لا إله إلا الله لقوله عليه السلام في مسلم من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة وإذا قضى أول ما يبدأ بتغميضه لما في مسلم أنه عليه السلام دخل على أبي مسلمة وقد شق بصره فأغمضه قال ابن حبيب ويقال عند تغميضه بسم الله

الذخيرة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخيرةج ٢ · ص ٤٤٥