تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بياض إبطيه ثم حول إلى الناس ظهره وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين فأنشأ الله سبحانه سحابة فرعدت وبرقت ثم أمطرت بإذن الله تعالى فلم يأت مسجده حتى سالت السيول وفي الكتاب صلى ضحوة فقط قال سند قال ابن حبيب وقتها وقت صلاة العيدين فيحتمل أن يكون تفسيرا لقول مالك وقال ش تفعل بعد الزوال لنا الحديث المتقدم والقياس على العيدين ونقل أبو الطاهر إيقاعها بعد الزوال وبعد المغرب قولان في المذهب وفي البيان قال مالك لا بأس بالاستسقاء بعد المغرب والصبح قال يريد به الدعاء لا البروز إلى المصلى لأن السنة فيه الضحى وفي الجواهر يستحب أن يأمر الإمام قبلها بالتوبة ورد المظالم وتحلل الناس بعضهم بعضا لأن الذنوب سبب المصائب لقوله تعالى ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ وسبب منع الإجابة كما جاء في الحديث ويأمرهم بالصدقة والإحسان للفقراء فالعبد يجازى من جنس عمله فمن أطعم أطعم ومن أحسن أحسن إليه ولا يزال الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه قال سند واختلف قول مالك في تقديم الصوم قبل الاستسقاء قال ابن حبيب ويصبحون صياما وقد فعله عمر واستحبه ش ثلاثا لما روي أن دعوة الصائم لا ترد ويخرجون مع الإمام في ثياب البذلة والمهنة عليهم السكينة والوقار شعارهم الخشوع والخوف قال ابو الطاهر

الذخيرة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخيرةج ٢ · ص ٤٣٣