ذِكْرُ تَسْمِيَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا صَلَاةَ مَنْ صَلَّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ إِيمَانًا
1717 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى*، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا [ص: 621] وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَمَّا وُجِّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالُوا: كَيْفَ بِمَنْ مَاتَ مِنْ إِخْوَانِنَا وَهُمْ يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ » فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: 143] [1: 99]
رقم طبعة با وزير = (1714)
[تعليق الألباني]
صحيح لغيره: خ البراء - انظر التعليق.
* [أَبُو يَعْلَىّ] قال الشيخ: هو الموصليُّ صاحب «المسند» ولم أرَهُ فيه، ولا: هو في «مجمع الزوائد»، وهذا يعني أنَّهُ فِي «المسند الكبير» لأبي يعلى، ولو كان؛ لأورده الحافظ في «المطالب العالية»، ولم أرَهُ فيه، لا في الصلاة، ولا في «التفسير»؛ فالله أعلم.
وقد أخرجه الترمذي (2968) من طريق وكيع به وقال: «حديثٌ حسنٌ صحيحٌ»، وأقول سِمَاكُ - وهو ابن حرب -، عن عكرمة: مُضَعَّف، والظاهر أنَّهُ إِنَّمَا صحَّحه لأنَّ له شاهداً من حديث البراءِ بن عازبٍ عِندَ البخاريّ (رقم 40 و 4486)، وغيره.
[تعليق شعيب الأرنؤوط]
سماك – وهو ابن حرب- روايته عن عكرمة مضطربة، وباقي رجاله ثقات.