تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِمَنْ أَخَذَ الْعَدُوُّ شَيْئًا مِنْ مَالِهِ، ثُمَّ ظَفَرَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ أَخَذَهُ إِذَا عَرَفَهُ بِعَيْنِهِ دُونَ أَنْ يَكُونَ فِي سَائِرِ الْغَنَائِمِ

4845 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «ذَهَبَتْ فَرَسٌ لَهُ فَأَخَذَهَا الْعَدُوُّ، فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَرَدَّ عَلَيْهِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

رقم طبعة با وزير = (4825)

قَالَ: «وَأَبَقَ عَبْدٌ لَهُ فَلَحِقَ بِالرُّومِ، فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

[تعليق الألباني]

[تنبيه!! ]

هذا الحديث فصله الشيخ الألباني جزئين:

الجزء الأول: 4825 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ... فَرَدَّ عَلَيْهِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

وقال عن هذا الجزء: صحيح - «صحيح أبي داود» (2417): خ معلقاً.

الجزء الثاني: قَالَ: «وَأَبَقَ عَبْدٌ لَهُ ... خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

وقال عن هذا الجزء: صحيح - «صحيح أبي داود» (2418): خ معلقاً *.

* ثم قال: في الحاشية:

[تنبيه: لقد خَلَطَ المُعَلِّقُ على هذا الحديث بروايتيه في «طبعة المؤسسة» (11/ 179 - 180)؛ فإِنَّهُ خرَّجه مِنْ رواية جماعة - منهم البخاري - وهذا له فيه ثلاث روايات بألفاظٍ مُختَلِفةٍ:

الأولى: مُعلَّقةٌ على عبد الله بن نُمير، ولفظُهما مثلُ لفظ الكتاب في القصتين: الفرس، والعبد.

وهي رواية أبي داود.

الثانية والثالثة: مَوصولتان:

الأولى منهما: مطلقة، ليس فيها ذكر الزمن في القصتين.

والأخرى: لم يَذكُر في قصة الفرس قوله: في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل صرَّح بأنَّ ذلك كان بعده صلى الله عليه وسلم فِي زَمَنِ أبي بكرٍ - رضي الله عنه -.

وأمَّا قصَّةُ العبد؛ فلم يَذكُرها مُطلقاً.

فكان على المُعلِّق أن يُبيِّنَ الفرقَ المذكور بين رواية الكتاب، ورواية البخاري على الأقل! وبين روايته المُعلَّقة وروايتيه الموصولتين؛ حتَّى لا يُوهِمَ الناس بتخريجه خلاف الواقع!

بل كان عليه أنْ يُحاولَ التوفيق بين الروايات المختلفة هذه وغيرها، مِمَّا عزاهُ إلى مصادر أخرى؛ كابن أبي شيبة مثلا!! ].

- مدخل بيانات الشاملة -.

[تعليق شعيب الأرنؤوط]

إسناده صحيح على شرط الشيخين

صحيح ابن حبان - مخرجا · الجزء ١١ · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - مخرجاج ١١ · ص ١٧٩