حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ, حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ, عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ
عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ إِنْ أَكَلَتْ, أَكَلَتْ طَيِّبًا, وَإِنْ وضعت وضعت طيبا" 1. [28:3]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْقِرَانِ فِي الْأَكْلِ إِذَا كَانَ الْمَأْكُولُ فِيهِ قِلَّةٌ وَحَاجَتُهُمْ إِلَيْهِ شَدِيدَةٌ
5231- أخبرنا الفضل بن حبابالجمحي, قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ والحوضيُّ, عَنْ شُعْبَةَ, قَالَ: جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ أَخْبَرَنِي, قَالَ:
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِنَا, فَيَقُولُ: لَا تُقَارِنُوا, فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْقِرَانِ إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ2. [41:2]
1- إسناده ضعيف. مؤمل بن إسماعيل سيء الحفظ, ووكيع بن عُدُس لم يوثقه غير المؤلف. وقد تقدم برقم247.
2- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي, والحوضي: اسمه حفص بن عمر.
وأخرجه البخاري 2455 في المظالم: باب إذا أذن إنسان لآخر شيئا جاز, عن حفص بن عمر الحوضي, والدارمي 2/103, والبخاري2490 في الشركة: باب القران في التمر بين الشركاء, عن أبي الوليد الطيالسي, كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/44و46و74و81و103, وأبو داود الطيالسي 1906, والبخاري5446في الأطعمة: باب القران في التمر, ومسلم=