تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال محمد عبدالله - قائد إمام صاحب - عند ما هجمنا على الروس (مركز الكتيبة) التجأ الشيوعيون الافغان اليهم فرفع الروس الرايات الخضر والبيض وقالوا:نحن وقعنا في جنيف ولا نريد قتالكم خذوا هؤلاء الافغان وشأنكم بهم فأخذنا الضباط الافغان وعندما صدر العفو العمومي عنهم صاروا يمرون أمامنا ناكسي رؤوسهم خجلا وحياء.

وجاء محمد بانا (حديث عن سنة1891):

جاءنا تقرير من كابل أن الروس سينزلون عليكم جويا وجاءت الطائرات فكان عدادها حوالي مائة طائرة هليكوبتر ولم يكن لدينا سوى دوشكا واحده وزيكويك واحد ولهول الموقف اصاب الشاب الذي على الدوشكا الذهول ولم يستطع أن يفتح عليهم النار فأمرت ( شاه سليمان) الذي على الزيكويك أن يطلق ففتح نيران رشاشه فاسقط خمس طائرات دفعة واحدة , فركزت الطائرات في قصفها على الزيكويك فتركنا الزيكويك وزحف الكوماندوز نحونا ودارت معركة وسقط حوالي خمسين روسيا وتقدمنا اليهم وغنمنا حوالي ثلاثين كلاكوفا , و 7R.P.J اثنين, وصاروخ سام 7, وقاذفة القنابل اليدوية <نارنجك أنداز> تلقى القنبلة على مدى الف وسبعمائة متر ويوجد فوق كلاكوفين منظاران ليليان (الاشعة تحت الحمراء) .

وعندما هجمنا على الروس لأخذ الغنائم وجدنا ان القنابل اليدوية مسحوبة فتحه الامان , وقد مات الروسي والقنبلة بيده فعندما كنا نأخذ سلاحه تنفجر القنبلة وتقطعه, وجرح بعض المجاهدين 0

الغنائ-------م:

وسأل عبدالله أنس بانا قائلا كم غنمت ? فقال : مائتي كلاكوف ومائتي كلاشنكوف ودمرنا حوالي أربعين دبابة ومصفحة وحوالي أربعمائة سيارة وقد دمرت حوالي مائة سيارة يقودها الروس , وذات مرة دمرنا مائة وخمسين سيارة محملة بالذخيرة وقد احرقنا سيارة منها فاحترقت جميعا, وقد بقي الروس لمدة اسبوع يجمعون لحوم القتلى المتناثرة , وكان ذلك في سالنج وقد اطلقنا على سيارة (تنك البنزين) فاحترقت وبدأت السيارات تحترق وتتناثر شظاياها على بعد أربعمائة متر وقد احترقت كل المباني التي يسكنها الأهالي على الجانبين على بعد عن الشارع لا يقل عن مائة متر , وكان هذا سنة 4631 ه-0 ش (سنة 5891م)

لقاء مع مساعد عند اسلام الدين:

الثلاثاء, 5/01/8891:

اللقاء مع ارباب خداي داد ( عطاء الله)-وهو مساعد عند اسلام الدين - والقائد سيد اكرام الدين أمير اشكمش وسيد عبد الكريم هاشمي المسؤول الثقافي وأمير خوست فرنج , سر معلم طارق (مسؤول جناح من اشكمش) وسيد اكبر ؛عالم كبير مجاهد« , د0 عبد الرحمن نائب الأمير مسعود , سارنوال منير خريج الحقوق (مدعي عام شوراي نظار)0

وقد تكلمت عن المؤامرة العالمية وتاريخها على الخلافة وأسباب ضرب الحركات الاسلامية في العالم الاسلامي0

ثم تكلم هاشمي المسؤول الثقافي فقال: ان عدونا الاول هو الجهل ونحن نأمل من الدعاة أن يساهموا في اجتيازنا هذا المأزق الضيق الذي يهدد مسيرة أفغانستان المسلمة0

ثم جاء القائد الكبير جادا ليكمل قصته:

يقول عبدالله أنس : انني لا اتحرج عندما اطلق كلمة جنرال على جادا لأن عنده من الموهبة العسكرية والتجربة الشخصية ماتؤهله لاكثر من مرتبة جنرال :

ضروب لهام الضاربي الهام في الوغى خفيف اذا ماأثقل الفرس اللبد(1)

بصير بأخذ الحمد من كل موض-ع ولو خبأته بين انيابها الاس--د

وسيف لأنت السيف لاماتسله لضرب ومما السيف منه لك الغمد(2)

ورمح لأنت الرمح لا ماتسله نجيعا ولولا القدح لم يثقب الزن-د (3)

1-الهام : الرؤوس .. اللبد :مايوضع تحت السرح من قماش.

اي ضروب لهام الشجعان الابطال في الحرب وهو خفيف مسرع الى الحرب.

2- اذا لبست الدرع كنت فيه كالسيف في الغمد ;أي انت السيف حقيقه لا السيف الذي تضرب به.

3- .لم يثقب الزند:لم تضيء القداحة.

اي لولا جودة طعنك ماعمل الرمح كما انه لو لا القدح لم تضيء النار .

الحملة الثانية على بنجشير:

في الحملة الثانية كانت القوة اضعاف الاولى حتى لا تقدم خسائر كالحملة الاولى وفي الثانية تركناهم يدخلون الى سفيد جير وانسحب الأهالي من بيوتهم وتوزع المجاهدون مواقعهم على طول الوادي , وتركنا الروس يقيمون مراكزهم , ثم حملنا عليهم حمله رجل واحد0 وقد كانت هذه الحملة بالدبابات ثم انسحب الروس بعد خسائر ضخمة وقد تدمر للعدو عشرون إلى ثلاثين دبابة وأما قتلاه فكانوا عددا كبيرا0

الحم--ل------ة الثال----ثة:

كانت ستة أضعاف الثانية لأن الروس وجدوا أن الحملتين الاوليين كانتا سببا في اثراء المجاهدين بالغنائم والاسلحة الثقيلة0 وفي هذه الحملة جاء المشاة مع الدبابات, وفي هذه الحملة لم يستطيعوا أن يتجاوزوا بازارك وفي هذه الحملة غيرنا التكتيك فحشدنا المجاهدين من سفيد جير وباريان وخنج ودشت ريوات أخذنا من كل منطقة سرية عدادها ثلاثون مجاهدا, والسبب في هذا أن ابناء المنطقة لا يضربون الدبابات بشدة في قريتهم حتى لا تهدم القرية بكاملها وقد اثبتت لنا التجربة أن ابناء المنطقة لايضربون ضربات قاصمة فجئنا بابناء المناطق العليا من بنجشير ليقاتلوا في المناطق السفلى ( شتل واعنابه ورخا) فقاتلوا قتالا مريرا وعندئذ استحيا ابناء المنطقة وقاتلوا معهم وكانت الضربة الشديدة , فوزعنا المجاهدين في تانجي (في شتل) الى مراج تواخ , زمانكور ,حصارك كاركاو0

كانت الدبابات تسير في الوادي والروس في رؤوس الجبال , فكان المجاهدون يبدأون بضرب الروس في رؤوس الجبال ثم نهرب ,ويظن الروس أن المنطقة خلت ثم نعود ونلف من فوق رؤوس الجبال على الدبابات وندمرها0

شهر بين العمالقة · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهر بين العمالقةص ٣٢