سلم لي الأخوة المنطقة الجبلية وبدأنا العمل , وقبل أن نبدأ العمل استشرت أمان الله هاشمي رستاق تخار فأرسلته إلى برهان الدين ليشرح له الخطة فأرسل رباني رسالة تأييد وليس رسالة إمارة رسمية وكانت هذه خطوة نحو الأمام , ومما ساعدنا رسالة اخرى أرسلها رباني إلى عبد الحي حقجو / نهرين , ولما وصلنا إلى هذه النتائج كتبت تقريرا إلى رباني فقرأه واستحسنه , وقال : أنا مؤيد لما توصلتم اليه , وهذا من محاسن رباني0
ومما يذكر من محاسن رباني أنه كان يميز بنجشير فيعطي بنجشير 8% وبروان وكابيسا 6% فهذا مما ساعدني في توزيع السلاح انه يرفع سهم بنجشير 0
جملة معترضة: المساعدات الأجنبية : وهنا سألناه عن المساعدات الاجنبية الأمريكية وغيرها ( السلاح والمال ) فقال: لم يصلني أي مساعدة ولذا عندما جاءني ؛ سان ديغول / صحفي بريطاني « وقد زارني مرتين فقال: ماذا تريد من ضياء الحق , قلت له : ليتق الله فينا وليرسل بعض المساعدات إلى هذه الجبهة التي أذل الله فيها روسيا0
أما الفرنسيون والضجة الصاخبة التي أثيرت حولي بسببهم فعلم الله أني لم يصلني منهم سوى ربع مليون روبية خلال هذه السنوات إذ أن بعض الصحفيين قد وصلوا بنجشير من فرنسا ورأوا ضيق حالنا وشدة كربنا فطلبوا مني أن اكتب لهم رسالة يوجهونها إلى الشعب الفرنسي لجمع التبرعات فكتبت الرسالة وذهبوا وجمعوا التبرعات وأكلوها ولم يرسلوا لي سوى ربع مليون 0
الدفاع الاستراتيجي:
مازلنا في مرحلة الدفاع الاستراتيجي ونبحث عن قواعد جديدة .
معاهدة جنيف :
لابد لأي انسان يقاتل ان يعرف مرحلته ويخطط لها وجنيف وبداية خروج الروس نشأت ظروف جديدة تتلخص في اربعة خطوط رئيسية :
1- قصر الزمن 2- مرحلة حاسمة مصيرية 3- التغيرات الشديدة السريعة 4- كل الأمور الجارية الآن قابلة للتغيير والز وال فيمكن ان تزول احزاب وتنشأ اخرى واخطر مرحلة هي هذه السنة او هذه السنة التي بعدها , وهي التي تحدد مصير أفغانستان ومستقبلها - والله اعلم -.
فالدول التي ساعدت الجهاد ساعدته من اجل ضرب روسيا وتحطمها ولم تساعده لقيام حكم اسلامي , فقد ساعدت الدول الجهاد لتقطف الثمرة والمجاهدون يريدون قطف الثمرة.
وضرب مثالين: الجزائر, عبد الناصر ,أفغانستان.
مرحلة قطف الثمرة
هي اخطر المراحل فيمكن ان تخرج مجموعة جديدة لتحكم أفغانستان , وبعد خروج الروس نحن نرى ان قضية أفغانستان لايهتم بها عالميا وتصبح قضية محلية فسياسيا قد يقل الاشتغال بها ولكن في داخل أفغانستان قد يرتفع الرسم البياني لصالحنا لأن الناس قد يأتون الينا
وبعد خروج روسيا نهائيا ;لابد من الاطاحة بالدولة مباشرة محليا او عالميا وإلا فكل يوم يمر هو ضرر بمصالح الجهاد وغض من مكانته في نفوس الناس هنا , وفي العالم الاسلامي بل العالم كله .
الامور من الناحية العسكرية:
كنا في حالة دفاع أما وقد بدأ ينسحب الروس فانا قد انتقلنا من الناحية الدفاعية إلى الهجوم رغم ارادتنا والهجوم يحتاج إلى اربع نقاط :
1- ارض مناسبة 2- امكانيات مناسبة
3- تنظيم مناسب 4- وقت مناسب
الارض المناسبة: السيطرة على الاماكن الاستراتيجية ولابد أن تكون مناطق المجاهدين متصلة مع بعضها, لا بد أن يكون هنالك محور يدور حوله الجهاد 0أي قيادة مركزية مسؤولة عن الامراء وقوية) فلا بد من قيادة سياسية واحدة حتى تكو ن القيادة العسكرية واحدة0
القيادة السياسية:
اولا: بدأنا بعشر ولايات فقسمناها إلى أربع مناطق كل منطقة: (زون)
1- بدخشان , تخار , كندز , بغلان : آرينبور
2- بروان , كابيسا , شمال كابل , باميان : يعين اميرها في المجلس القادم.
3- لغمان, تجاب نجراب , ننجرهار , جنوب شرق كابل : طارق
4-سمنجان , بلخ , فارياب , جوزجان : خليل الله0
ثانيا :- تحسين العلاقة مع بقية قادة الجمعية0
ثالثا :- تحسين العلاقة مع بقية القادة المعروفين في أفغانستان خاصة حول كابل : جلال الدين.
رابعا :- تشكيل جيش : تسعة الاف :
أ- ثلاثة الاف قطاعات مركزية0
ب - ستة الاف للهجوم 0
تشكيل جناح آخر للجيش بالطريقة الرسمية وهؤلاء لا نخلطهم بالمجاهدين 0
النفير العام حتى تكون الخسارة بالمجموع 0
الاحزاب الاخرى : ان استطعنا تنظيمهم والاستفادة منهم0
القتال:
ذكرنا الاستعداد ثم القتال والتصفية :
1-نبدأ بتصفية الولايات الشمالية 0
2- تصفية الطريق الوطني 0
3- لابد من تنظيم المجموعات حول كابل لتصفية المناطق حولها 0