ونصحت مسعودا ان يقوي صلته بالله حتى لايصيبه الغرور وهو يرى الاصابع تشير اليه والحناجر تلهج بذكر معاركه وانتصاراته وتنظيمه وشوراه0
واشرت عليه بالذكر والقرآن وقيام الليل وصوم النافلة والتواضع لله عزوجل ثم قلت له :انني اخشى من غرور العسكريين .. فتبسم 0
شرح الخطة:
ثم واصل شرح خطته السابقة والمقبلة وماينوي عمله تجاه فتح المدن والاطاحه بالحكم الشيوعي - ان شاء الله- وسيأتي شرح الخطة0
مشاكلنا وحاجاتنا:
وعندما وصل إلى المشاكل التي تعترضهم في المرحلة القادمة كان الجهد قد بلغ مني مبلغه وذلك بعد العشاء , فنمت وهو يحدثني والقلم بيدي 0
فتبسم قائلا : لقد بقي الشيخ مستيقظا حتى اذا وصلنا إلى حاجتنا ووضعنا الاقتصادي نام الشيخ ثم قال: هذا قدرنا ونصيبنا فماذا نفعل?
التخطيط العام:
قد شرحت هذه الخطة للاخوة ايام حفيظ الله امين سنة 9791 سبتمبر وفي تلك الايام كانت الخطة عندنا ان نركز جهودنا بين شارعي كابل روسيا / كابل ننجرهار, ثم قسمنا هذه المنطقة قسمين يقسمهما الهندكوش 0
ملاحظة: سلاسل الجبال ( الهندكوش- بامير إلى كابل ثم كوه بابا ثم سفيد كوه يمتد إلى هرات) ثم جبال سليمان.
فصارت المناطق ثلاث : شمال الهندكوش , الهندكوش نفسها , جنوب الهندكوش 0
خطوات العمل :
1- مرحلة التأسيس
2- مرحلة تأسيس المراكز ( الدفاع الاستراتيجي )
3- الهجوم الاستراتيجي
4- النفير العام ( الاستنفار)0
وتقسيم المناطق:طرحت نفسها بعد هذه المراحل , ثم قسمنا المناطق إلى قسمين :أ- الجبال ب- السهول
1- المرحلة الاولى: جمع السلاح ايام تراقي وأمين 0
2- المرحلة الثانية: التركيز على تنفيذها في بنجشير وكان معظم همنا تنفيذها في منطقة جبلية وهي بنجشير 0
فإذا نجحنا في بنجشير وسعناها في المناطق الثلاث السابقة 0
بداية العمل للثانية: بدأنا في بنجشير فانتبه العدو وبدأ هجومه علينا وفي تلك الايام نوينا توسيع مراكزنا فبدأنا العمل في غوربند كابيسا, سالنج, أندراب , شمال أفغانستان0
المشاكل التي اعترضتنا:
1- قلة السلاح والمال والإمكانيات 0
2- الاذن من قبل الجمعية0
3- الدولة والمعركة في داخل بنجشير 0
4- عدم وجود رجال بارزين يركن اليهم في ادارة المراكز خارج بنجشير 0
5- الحزب الإسلامي الذي يقف في وجوهنا
كانت عندنا الخطة ولكن هذه المشاكل تعترض التنفيذ 0
بدأنا العمل فكان قائد المنطقة من الجمعية يقول: أنتم من بنجشير فلا تدخلوا منطقتي , فكنا اذا اردنا العمل في اندراب وزعنا عشر قطع سلاح فيقوم مسؤول الجمعية ويوزع ثمانين قطعة سلاح 0
مشكلة: ارتفع مستوى المجاهدين كثيرا في بنجشير فانتبهت الحكومة فبدأت الضربات الشديدة على المجاهدين, فلم نستطع أن نلتقط أنفاسنا بسبب المعارك المتواصلة , وقد جاءتنا الفرصة في فترة الهدنة0
الأحزاب: وكانت المنظمات تتسابق على اجتذاب الناس بالسلاح والمال أما أنا فمن وافقني على خطتي بدأت أعمل معه0
المراسلة: أرسلت رسائل إلى جميع القادة في الجمعية وفي قرية (شرشر)مركز إسلام الدين / اشكمش التقينا سنة 3891( معظم قادة الجمعية آرينبور , مخدوم , عبد الباري (أمير تخار) , طارق , إكرام الدين , عبد الحي , حقجو , عارف خان / كندز , ومجموعة من القادة ) أثناء الهدنة , شرحت لهم خطتي وهذه الخطة تحتاج إلى إتحاد وقوة في وجه الروس وأعطى كل واحد رأيه , وكان لإرينبور: كلمة الفصل في الأمر: فقال: انا اعلمكم بالكتاب والسنة وهذه الخطة التي يريد مسعود أن يطبقها هي خير ما سمعت وأنا عندي سبعمائة مجاهد ومنطقة محررة فأضعها بين يديه0
ووافق بعده: طارق , وإكرام الدين , آرينبور , القاضي مخدوم , عبد الباري , وعارف , وفورمول / أندراب 0
وقد تحمل أعباء الخطة بالمال والسلاح الإخوان( سر معلم طارق , وإكرام الدين ) في اشكمش , ولامهم كثير من الناس عن تسليمهم مناطقهم وجندهم لي 0
ساحة العمل:
1- المنطقة الجبلية : التي لابد أن تسلم لي حتى أعمل فيها0
2- المنطقة السهلية: نتركها في الوقت الحاضر 0