تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - السحور:

قال - صلى الله عليه وسلم - ﴿فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر﴾ «رواه مسلم» وقال: ﴿البركة في ثلاثة: الجماعة، والثريد، والسحور﴾ «رواه الطبراني»

وكون السحور بركة ظاهرة لا ينبغي تركه، لأنه اتباع للسنة، ويقوي على الصيام0 وهو الغذاء المبارك كما سماه الرسول - صلى الله عليه وسلم - "هلمّ إلى الغذاء المبارك" «صحيح أبي داود».

وقال - صلى الله عليه وسلم - ﴿السحور أكلة بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين﴾ «رواه الإمام أحمد» 0

وقال - صلى الله عليه وسلم - ﴿نعم سحور المؤمن التمور﴾ «صحيح أبي داود»

وكان من هديه تأخير السحور إلى قبيل الفجر0

4 - ما يجب على الصائم تركه:

قول الزور: قال - صلى الله عليه وسلم - ﴿من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله عز وجل حاجة أن يدع طعامه وشرابه﴾ «رواه البخاري».

اللغو والرفث: قال - صلى الله عليه وسلم - ﴿ليس الصيام من الأكل والشراب، وإنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابَّك أحد أو جَهِل عليك فقل: إني صائم﴾ «صحيح ابن خزيمة» 0

5 - الإفطار:

تعجيل الفطر من سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه مخالفة اليهود والنصارى، فإنهم يؤخرون، وتأخيرهم له أمد، وهو ظهور النجم 00 قال - صلى الله عليه وسلم - ﴿لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر﴾ «متفق عليه» 0

على ماذا يفطر؟

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:" كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم يكن رطبات فتمرات، فإن لم يكن تمرات حسا حسوات من ماء" «صحيح أبي داود».

شهد الكلام فى وصف خير الأنام · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهد الكلام فى وصف خير الأنامص ٩٧