تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماذا يقول عند الإفطار؟

قال - صلى الله عليه وسلم - "للصائم عند فطره دعوة لا ترد" «صحيح ابن ماجه» 0

وكان - صلى الله عليه وسلم - يدعو عند إفطاره: ﴿ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله﴾ «رواه أبي داود»

6 - مفسدات الصوم:

الأكل والشرب متعمداً: سواء كان نافعاً أم ضاراً كالدخان0 أما إذا فعل ذلك ناسياً أو مخطئاً أو مكرهاً فلا شيء عليه إن شاء الله

قال - صلى الله عليه وسلم - ﴿إذا نسي فأكل وشرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه﴾ ... «متفق عليه».

تعمد القيء: وهو إخراج ما في المعدة عن طريق الفم لقوله - صلى الله عليه وسلم - "من ذرعه القيء فليس عليه قضاء، ومن استقاء فليقض" «صحيح أبي داود» فإن قاء من غير قصد لم يفطر 0

الجماع: وإذا وقع في نهار رمضان من صائم يجب عليه الصوم فعليه مع القضاء كفارة مغلظة وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً 0

الحقن الغذائية: وهي إيصال بعض المواد الغذائية إلى الأمعاء أو إلى الدم بقصد تغذية المريض، فهذا النوع يفطر الصائم، لأنه إدخال إلى الجوف.

الحيض والنفاس: خروج دم من المرأة في جزء من النهار سواء وجد في أوله أو آخره أفطرت وقضت0

إنزال المني: يقظة باستمناء أو مباشرة أو تقبيل أو ضم أو نحو ذلك، وأما الإنزال بالاحتلام فلا يفطر لأنه بغير اختيار الصائم

7 - قيام الليل التراويح:

لقد سن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قيام رمضان جماعة، ثم تركه مخافة أن يفرض على الأمة فلا تستطيع القيام بهذه الفريضة0 وعدد ركعاتها ثمان ركعات دون الوتر لحديث عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة «متفق عليه»

شهد الكلام فى وصف خير الأنام · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شهد الكلام فى وصف خير الأنامص ٩٨