تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن أقوم عن يمين العرش وأنت عن يميني وتكسى ثوبين أبيضين؟ فلا داعي بخير إلا دعيت أيضا».

قال الحافظ « رواه الأزدي في سنده تالف والخبر منكر» (لسان الميزان2/404).

اللهم ائتني بأحب خلقك إليك (حديث الطير).

• رواه الحاكم 3/130 بسند موضوع تعقبه الذهبي وحكم عليه بالوضع.

• وتناقض الحاكم في الحكم عليه. قال أبو عبد الرحمن الشاذياخي » كنا في مجلس السيد أبي الحسن فسئل أو عبد الله الحاكم عن حديث الطير فقال: لا يصح، ولو صح لما كان أحد أفضل من علي – رضي الله عنه- بعد النبي صلى الله عليه وسلم . قال الذهبي: ثم تغير رأي الحاكم وأخرج حديث الطير في مستدركه« (تذكرة الحفاظ2/1042).

• وقال الذهبي » هو خبر منكر« (1/602).

• ورواه الترمذي (3721) وقال حديث غريب. أي ضعيف.

• قال الحافظ ابن حجر » هو خبر منكر« (لسان الميزان2/354) وفي أجوبته عن الأحاديث الموضوعة في مشكاة المصابيح ذكر للحديث شواهد : غير أن المعول عليه هو المتأخر من قوليه كما في اللسان.

• قال الزيلعي في نصب الراية » كم من حديث تعددت طرقه وكثرت رواياته وهو ضعيف كحديث الطير« (تحفة الأحوذي10/224).

• وقال ابن كثير في البداية والنهاية (7/351) » إن كل من أخرجوه بضعة وتسعون نفسا أقربها غرائب ضعيفة.. ووقفت على مجلد كبير في رده وتضعيفه سندا ومتنا للقاضي أبي بكر الباقلاني« (مختصر مستدرك الحاكم للحميد3/1446).

• وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية1/225 » ذكره ابن مردويه من نحو عشرين طريقا كلها مظلم«.

• إسناده ضعيف. فيه:

• مطير بن أبي خالد: متروك الحديث كما قاله ابن أبي حاتم:

• أحمد بن عياض: مجهول.

• ابراهيم القصار: ضعيف.

• اسمايل بن عبد الرحمن السدي: رموه بالتشيع. وهو من غلاة الشيعة.

« اللَّهُمَّ ارْكُسْهُمَا رَكْساً وَدُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا »

فيه يزيد بن أبي زياد (قال الحافظ في التقريب "ضعيف وكان شيعيا" 7717).

مسند احمد بن حنبل ( بأحكام شعيب الأرنؤوط) - (ج 4 / ص 524)

تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف جدا مسلسل بالضعفاء والمجاهيل

السياط اللاذعات في كشف كذب وتدليس صاحب المراجعات - (ج 1 / ص 95)

14- في ترجمة يزيد بن أبي زياد الكوفي قال الموسوي [16/113]: «ومع ذلك فقد تحاملوا عليه. وأعدّوا ما استطاعوا من القدح, بسبب أنّه حدّث بسنده إلى أبي برزة، أو أبي بردة, قال: كنّا مع النبي صلى الله عليه وآله فسمع صوت غناء, فإذا عمرو بن العاص ومعاوية يتغنيان, فقال صلى الله عليه وآله: (الّلهمّ أركسهما في الفتنة ركساً, ودعهما إلى النار دعاً)» هذا ما رواه هذا الكذاب عن سلفه الكذاب والطيور على أشكالها تقع، ولا شك أن هذا الحديث من منكرات يزيد هذا, كما عده الذهبي في الميزان وقال: غريب منكر(1), فلا يمكن لهذا الموسوي أن يحتج به وهو ينقله من الميزان ويقرأ قول الذهبي عنه, ثم يعرض عن هذا، أليس هذا تحكماً محضاً عارياً عن الأمانة؟ أمّا قوله: «تحاملوا عليه» فإن علماء الجرح والتعديل اتفقوا على ضعفه واختلاطه لا تحاملاً كما يقول الحمقى، أما زعمه إخراج مسلم لحديثه، فإن يزيداً هذا ليس من رجال مسلم المحتج بهم، بل أخرج له مسلم مقروناً بغيره كما صرح الذهبي في الميزان، فتأمل هذه الجهالات والظلمات لتعرف الحق وأهله.

(1) ميزان الاعتدال (7/242).

اللهم أقول كما قال أخي موسى.

اللهم اجعل لي وزيرا من أهلي علي أخي أشدد به أزري وأشركه في أمري.. وفي رواية (اللهم اشدد أزري علي أخي.

ضعيف: لأجل علي بن عابس الأزرق الأسدي: قال البخاري » ضعفه ابن معين (التاريخ الكبير6/2432) وقال » ليس بشيء« (التاريخ الصغير2/262). وقال أبو زرعة » منكر الحديث يحدث بمناكير كثيرة عن قوم ثقات« (سؤالات البرذعي ص429) وقال النسائي » ضعيف« الضعفاء والمتروكون 452).

اللهم إني أتقرب إليك بولاية علي.

موضوع. فيه متروكان متهمان بالكذب والوضع:

الحسن بن علي بن زكريا بن صالح أبو سعيد العدوي والحكم بن ظهير الفزاري أبو محمد بن ليلى الكوفي (الجرح والتعديل1: 2: 118 تهذيب التهذيب2/428).

اللهم ثبت لسانه واهد قلبه.

صححه الحاكم . ولكن الحافظ تعقبه بأن « أبا البختري عن علي إسناد منقطع» (إتحاف االمهرة11/404).

اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا

قال الهيثمي » فيه محمد بن مصعب: وهو ضعيف الحديث سيء الحفظ« (مجمع الزوائد9/167).

وهناك رواية أخرى زاد فيها عن أم سلمة » قلت: يا رسول الله ألست من أهلك؟ قال بلى فادخلي في الكساء. قالت: فدخلت في الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمه وابنيه وابنتيه فاطمة« وبداية الحديث قول أم سلمة لما بلغها مقتل الحسين رضي الله عنه » لعنت أهل العراق. قتلوه قتلهم الله غروه وذلوه لعنهم الله« الحديث. أخرجه أحمد في المسند (6/298) والطبراني في الكبير (3/114) وإسناده صحيح.

حديث أم سلمة يؤكد دخولها في الكساء.

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدين · الصفحة ٦٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدينص ٦٠٣