تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي قثنا أبو النضر هاشم بن القاسم قثنا عبد الحميد ابن بهرام قال: حدثني شهر قال » سمعت أم سلمة: .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم » اللهم أهلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، قلت: يا رسول الله ألست من أهلك؟ قال: بلى فادخلي في الكساء. قالت: فدخلت في الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة« (رواه أحمد في فضائل الصحابة بإسناد حسن (2/852 ترجمة رقم 1170).

لقد كان دعاء الرسول بعد نزول الآية.

اللهم لا تمتني حتى تريني عليا (الترمذي5: 643).

ضعيف. فيه: أبو الجراح المهري وأم شراحيل مجهولان

أما ترضى أن تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسين.

قال الحافظ « إسناده واه» (الكافي الشافي4/214).

إن الرجل ليهجر (ليس قول عمر).

• الشيعة يحاولون الظهور بمظهر المتأدب مع رسول الله مع زعمهم أنه فشل في تربية أصحابه.

• الشيعة لم يتأدبوا مع الله فقالوا (بدا لله) وزعموا أن (الأئمة هم أسماء الله الحسنى التي أمر الله عباده أن يدعوه بها) فليس لهم أن يظهروا بمظهر المتأدب وقد سبوا الله بهذا لوصف.

• أن عمر لم يقل إن الرجل ليهجر. الرجل يروي عنه كذبا هو الذي يهجر. وإنما قالها جماعة ذلك، أما الرواية التي تليها وهي قول عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع فإنها مفسرة للفظ الهجر.

• كيف يقدم الشيعي رأيه على القرآن؟ إن الصحابة الذين أثنى الله عليهم في القرآن يجب تحسين الظن بهم، أما إساءة الظن بهم فإنه مخالفة أخرى للقرآن.

• إن عمر من المهاجرين الذين قال الله فيهم ]لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار[. فإذا تعارض القرآن مع آرائكم تقدمونها عليه؟

• الهجر عند الموت معناه معاناة سكرات الموت بخلاف نسبة الهذيان إلى الصحيح غير المعاني من المرض أو الموت.

أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب.

رواه الحاكم (3/124) صححه مع أنه قال » وفي إسناده عمر بن الحسن وأرجو أنه صدوق..« وتعقبه الذهبي فقال: وضعه الحسين بن علوان وعمر بن موسى الوجيهي.

قال الحافظ « وهو موضوع» (لسان الميزان4/290) (مختصر استدراك الحاكم للحميد1357).

أنا شجرة وفاطمة أصلها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمرها.

موضوع. قال الحافظ « لعله وضعه ميناء» (لسان الميزان4/77).

أنا دار الحكمة وعلي بابها.

رواه الترمذي وأبو نعيم سكت عن قول الترمذي: هذا حديث غريب منكر.. ولا نعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات عن شريك) (حديث رقم 3723). وسكت عن سند الرواية عند ابي نعيم حيث أسنده عن الأصبغ بن نباتة وهو متروك الحديث كما قال أهل الجرح والتعديل. أورده الذهبي في الضعفاء. (قال الحافظ ابن حجر: هذا حديث غريب لا يعرف عن أحد من الثقات غير شريك. وإسناده مضطرب. وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع« (مشكاة المصابيح 3/1777). وحكم ابن الجوزي بأنه مكذوب (الموضوعات 1/349) والسيوطي (اللآلئ المصنوعة 1/329-333).

أنا قسيم النار.

قال الحافظ « أورده العقيلي في الضعفاء وهو موضوع» (لسان الميزان3/247).

أنا مدينة الحكمة وعلي بابها.

قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء (5/177) « هذا الحديث معضل عن الأعمش.. وقد سرقه أبو الصلت من أبي معاوية» (وانظر لسان الميزان4/144) وقد قال أهل العلم «كم من خلق افتضحوا بهذا الحديث» (تهذيب الكمال21/277 سؤالات البرذعي1/519).

أنا مدينة العلم وعلي بابها.

موقف العلماء من الحديث.

ذكره الحافظ عن جابر مرفوعا. ثم قال « الحديث منكر» (لسان الميزان1/197).

قال القرطبي » هذا حديث باطل: النبي مدينة العلم والصحابة أبوابها«. ولعله من كلام منقول من ابي بكر ابن العربي وعلى كل حال فهو ينقله مستحسنا إياه« (م 5 ج 9 ص 220).

وقال الهيثمي (9/114) » وفيه عبد السلام بن صالح وهو ضعيف«.

وذكر الذهبي ما يليق بابي الصلت من الذم وذكر عنه هذا الحديث (سير ألأعلام 11/447). ونقل عن مطين أن هذا الحديث موضوع (ميزان الاعتدال 2/145). وفي (5/220) من الميزان ذكر كذب أبي الصلت عن أبي معاوية، سرقه منه أحمد بن سلمة. وفي (7/165) من الميزان يصف الذهبي الخبر بأنه باطل.

وقال ابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكون 2/205) فيه عمر بن اسماعيل بن مجالد: متروك ليس بثقة.

وقال ابن عدي في (الكامل في الضعفاء 1/192) » هذا حديث منكر موضوع«.

• وذكره في (تاريخ بغداد 2/377 و4/348) ولم يحك فيه شيئا.

• وفي (7/172) قال » قال أبو جعفر لم يرو هذا الحديث عن أبي معاوية من الثقات أحد رواه أبو الصلت فكذبوه«. فمن أين يصحح الخطيب البغدادي هذا الحديث؟

• وفي (11/48) نقل عن اسحاق بن ابراهيم أن أبا الصلت » روى أحاديث مناكير قيل له روى حديث مجاهد عن علي أنا مدينة العلم وعلي بابها قال ما سمعنا بهذا قيل له هذا الذي تنكر عليه هذا أما هذا فما سمعنا به«.

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدين · الصفحة ٦٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدينص ٦٠٤