تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- أن المسلمين الذين يقصرون فى أمور دينهم لا يؤثر هذا على عقائدهم وهذا بخلاف المجتمع المسيحى اسما العلمانى حقيقة ومعنى 2- أن المسلمين المقصرين متى وجدوا الواعظ الصادق كان لذلك الأثر السريع فى توبتهم متى عرفوا الحق الذى يشوهه فىعيونهم المضلون من أذناب الغرب أما النصارى فالعلمانية هى السمة الغالبة حتى لبعض رجال الدين .

فقد أظهر استطلاع للرأي في بريطانيا أن غالبية الشخصيات البارزة في المجتمع البريطاني بمن فيهم كبار رجال الدين المسيحي لايؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام .

وقد أعرب ثلاثة فقط من بين 103 من رجال الدين المسيحي شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم في صحة رواية خلق العالم التي وردت في التوراة والإنجيل

وقال ثمانون ممن شاركوا في التحقيق الذي أجراه أحد برامج هيئة الإذاعة البريطانية إنهم لايعتقدون أن السيدة مريم أنجبت عيسى عليه السلام دون أن يمسسها بشر كما لايعتقدون بوجود آدم وحواء إلا أن الأشخاص الذي أدلوا بآرائهم في هذه الدراسة ومنهم رجال دين ومديرو مدارس وهيئآت تعليمية وسياسيون بارزون وعلماء ورؤساء تحرير صحف يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى قادر على تصريف شؤون الكون والتأثير على أحداثه وأن الوصايا العشر يمكن تطبيقها في عصرنا هذا . نقلاً عن هيئة الاذاعة البريطانية

(نقلا عن موقع الشبكة الإسلامية ركن الحوار الإسلامى المسيحى )

الشبهة الخامسة :-

أنهم يؤمنون بعيسى والمسلمون يؤمنون به أيضا فلابد أنهم على حق لأتهم يؤمنون بمن عليه اتفاق بخلاف المسلمين فيؤمنون بمحمد وهو مختلف فيه

والجواب

1- أن يقلب الكلام فنحن نؤمن بالجميع على أنهم أنبياء الله فالحق مع أيهم فنحن أحق به بل إننا لانفترض تعارضا أصلا بين الإيمان بهم جميعا

2- أننا لانسلم أنهم يؤمنون بعيسى عليه السلام يقول ابن القيم فى كتابه هداية الحيارى

شبهات النصارى حول الإسلام · الصفحة ١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات النصارى حول الإسلامص ١٩١