الفصل الأول: من مهام الرسولص
قال تعالى: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 129﴾ [البقرة: 129]
وقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ 2﴾ [الجمعة: 2]
نصوص صريحة وواضحة الدلالة على التلازم بين الرسول -صلى الله عليه وسلم-وأصحابه الكرام [2]، ومن مهام الرسول -صلى الله عليه وسلم-التي لأجلها أُرسل ما ذكره الله عز وجل هنا، وهي من الواجبات الشرعية عليه ومن الحكم البالغة في رسالته وقد قام الرسول -صلى الله عليه وسلم-بذلك خير قيام. أنقذ اللهُ به الناس من الضلال المبين، ومن الشرك والكفر إلى الإيمان والتوحيد.
نعم عاش رسول الله -صلى الله عليه وسلم-بين قومه في مكة وبعثه الله فيهم ولا تجد بطنًا من بطون