الصحابة -رضي الله عنهم- يطبقات ولكل طبقة منزلة ومكانة وخير الصحابة هم السابقون الأولون، وهم أصحاب بدر وأحد
والخندق وبعدهم أصحاب البيعة بيعة الرضوان.
ولو أن أحدًا من هؤلاء -وحاشاهم -رضي الله عنهم-- نافق لجاء البيان، يا سبحان الله تخلفوا وصدقوا وهم ثلاثة جاءت الآيات ببيان ما لهم، وكذلك في بيان حال الضعفة الذين لا يجدون ما ينفقون، وسكت الله عن غيرهم الذين فيهم الخطر وهم رأس النفاق! كما يزعم الذين في قلوبهم مرض، الدارس للسورة يجزم بأنه لا يمكن أن يوجد في المجتمع ٍ النبوي من هو مستخف على شر أو فيه خطر على الإسلام والمسلمين إلا وقد ورد ما يفضحهم في سورة التوبة ونزل كشف حالهم، كيف لا وهي السورة الفاضحة والكاشفة؟
صُحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- · الصفحة ٥١