تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المحكمة، التي شملت النبي -صلى الله عليه وسلم-وأصحابه الكرام في نسق واحد إنه التلازم بين الحبيب -صلى الله عليه وسلم-وأصحابه الكرام اقرأ وتأمل.

‍ ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ 117‍﴾ [التوبة: 117].

هذه لجميع المهاجرين والأنصار، تأمل في التوبة عليهم أول الآية، ثم في وسطها وعقب ذلك قوله سبحانه وتعالى‍ ﴿إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ 117‍﴾ فما بالك بقوم تولاهم الله برحمته، والمولى بهم رءوف رحيم.

نعم جاء في الآية التي قبلها ذكر مزايا وخصائص للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان، وفيها لطائف كثيرة سبق الإشارة إلى بعضها.

السؤال من هم السابقون؟ كل من صلى القبلتين فهو من السابقين وقال آخرون كل من بايع تحت الشجرة فهو من السابقين، على كل حال فإن الآية تدل على أن

صُحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صُحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-ص ٥٠