تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بهم والحكم فيها.

حتى القضايا الفردية:‍ ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا‍﴾ ورضي الله عن أم هانئ لما بكت على انقطاع الوحي وبكى من عندها من الصحابة بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، في القصة المشهورة لما زارها الصديق ومن معه تأسيًا بزيارة النبي -صلى الله عليه وسلم-لها.

ثم تأمل وفكر في الآية.

‍ ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ‍﴾ نعم الفضل من الله جعل الإيمان في قلوبهم راسخا فطريًا ومحبتهم له أشد من محبتهم للشهوات وتأمل في التأكيد،‍ ﴿وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ‍﴾ و ذكر ما يضاده وينقص منه، وكره إليكم الكفر، والفسوق، والعصيان، فقد فطر الله الصحابة رضوان الله عليهم على كراهية كل ما ينقص الإيمان، الله أكبر تأمل في الآية وختامها‍ ﴿أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ 7‍﴾، وفضل الله على هذه الفئة أن اختارهم الله لصحبة نبيه عليه

صُحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صُحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-ص ٤٥