خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا» [3]
ولا يخفى عليك بأن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشًا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش الذين فازوا بالشرف وعلوا المنزلة وحظوا بها باصطفاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-منهم، فهم أصحاب الشعب الذين حوصروا فيه مع النبي -صلى الله عليه وسلم-وهم الذين لا تصح لهم الصدقة ومنهم آل الرسول -صلى الله عليه وسلم-[4] ومنهم اختار الله محمداًصرسولاً للعالمين.
أخي القارئ الكريم تأمل وتدبر: قال الله تعالى: ﴿وَيُزَكِّيكُمْ﴾ وهم من خيرة الناس وقد قام الرسول -صلى الله عليه وسلم-بتربيتهم وتزكيتهم، فهل يعقل الطعُن فيهم؟
وتأمل في تقديم التزكية على التعليم! فهي لفته لغوية لها دلالاتها.
وقال تعالى: ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ وقد فعل الرسول -صلى الله عليه وسلم-الواجب عليه، فهل يمكن لعاقلٍ منصفٍ يخاف الله أن يصف طلاب الرسول -صلى الله عليه وسلم-بالجهل؟! إسماعيل واصطفى قريشًا من كنانة واصطفى بني هاشم من قريش الذين فازوا بالشرف وعلوا المنزلة وحظوا بها باصطفاء رسول اللهصمنهم، فهم أصحاب الشعب الذين حوصروا فيه مع النبيصوهم الذين لا تصح لهم الصدقة ومنهم آل الرسولص [4] ومنهم اختار الله محمداًصرسولاً للعالمين.
أخي القارئ الكريم تأمل وتدبر: قال الله تعالى: ﴿وَيُزَكِّيكُمْ﴾ وهم من خيرة الناس وقد قام الرسول -صلى الله عليه وسلم-بتربيتهم وتزكيتهم، فهل يعقل الطعُن فيهم؟
وتأمل في تقديم التزكية على التعليم! فهي لفته لغوية لها دلالاتها.
وقال تعالى: ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ وقد فعل الرسول -صلى الله عليه وسلم-الواجب عليه، فهل يمكن لعاقلٍ منصفٍ يخاف الله أن يصف طلاب الرسول -صلى الله عليه وسلم-بالجهل؟!