تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقوللو يا بدر خدني معاك وانا اكتبلك حجاب وسند

يقوللو لفيت الكون ملقيتش صدر حنين وسند

يفوت القعود ع الجمل يقوللو ياما مهابيل

4

تقول وتطول

حملي وحملك يا جميل الناس علينا تقول

شوف من سوء بخت الجمل جالو القعود

وسند

خطابي

لو كان ليا جمل في وقت الشيل خطابي

5

ما كان غراب البين حاربني وخطابي

يا ناري قلبي قادوه اتنين خطابي

سايق عليك النبي يا رب يا خالق اللبن في البز

تقوم البكر

6

مثل عاداته يحسن راحت ليالي الهنا

وآدي ليالي الغلب سد تحطابي

7

ودغدغني

جمل إلينا عض في كتفي ودغدغني

وبليت بداءين داء ظاهر وداء دغني

8

الداء دا اللي خفى ع الجمر قلبني

والداء دا اللي ظهر ألفين طبيب جولو

وكل ما اطلب دوا من طبيب منهم يمضي عني

ليه يا جمل؟

ليه يا جمل جبت حملك في معاقيلك

9

وسرت معقول يا جمل لمن كانوا معاقيلك؟

10

لما ابتليت بالعيا يا جمل ...

حدفوك برا الألسن

11

وصجرة المر يا جمل عملوها مراعي لك

12

ويستهدف هذا المأثور أن يتصدى الإنسان لمنازلة ومحاربة من هم أقوى منه.

عجبت للسبع لما في البراري مر

ماشي يهز الجبال الراسية في البر

زامت عليه الوحوش ضحك الأمير وانجر

قالولو رايح فين يا حامي جبال البر؟

قال أنا رايح أحارب أسوده زايدة عني

إن مت قالوا فعل وان عشت طاب لي البر

وعادة ما يرمز الحوار بين الجمل «الرجل» والأعود «الشاب»، إلى حوار بين جيلين:

قعود يقول للجمل

ما لك سقيم ودليل؟

قوم كل عليقك يا جمل

وبكرة يبقالها فرج ودليل

قال الجمل للقعود:

أنا شايف الطرق متسعة

وصبحت حيران مش عارف العشرة من التسعة

وخايف أبرك يجيني جمل غيري

تحت الحمول يسعى

أبقى بها معيرة وسط الجمال ودليل

13

وكثيرا ما تستقل بعض المأثورات والأشعار عن سيرها وملاحمها الأم، منها هذا النص عن الهلالية والتهديد بفرس أبي زيد المعروفة ب «الحمرا»:

حلف

14

أبو زيد يمين وآدي العرب جاعداه

لخربلكم تونس يا زناتة وافرق الجاعداه

واسقيكم السم يا زناتة واملالكم الجاعداه

ما تعرفوش يا زناتة نهار ما كنتوا تحت الصجر مسكين

ومعلقين في رقابي وكل اربعة ماسكين

وجالكم العلام صاحبي وقال سيبو العبد

دا مسكين؟!

والله دوركم طين يا زناتة طول ما هي حمرتي

15

جاعداه

وتمثلا بالجمل وقدرته على حمل الأحمال الصعاب، أصبحت الحمول والأثقال ميزة للتفاضل والتباهي:

يادي العجب في جمل يمشي يرى حمله

يشيل بعينه ما يلقاش حد راحمله

تقول العوازل يا ناس خفوا عن الجمل حمله

يقول الجمل يا ناس هاتولي على الحمل دا علوان

أحسن يقولوا الولد خس عن حمله

ومن المشين تمثل الرجل بالجمل البارك:

إياك تميل يا عليل وعوازلك براك!

ويسمعوا الحس منك يقولوا الجمل براك

قوم شد حيلك عليهم تلقاهم رابطين براك

قوللهم تعالوا يا خاينين العيش

إيش كان جرا مني؟

إذا كنتوا بتجروا ورا نفر

أنا بجري ورا مية

والله إن سعدني زماني

واذا كنتوا ألفية

16

لاقصكم قص واخلي الدما براك

إياك تميل يا عليل وعوازلك براك!

وفي بعض الحالات تتمثل هذه المأثورات الشعرية بالأسد أو السبع، الذي هو بدوره إله شمسي، عربي، سامي قديم:

سبع الفلا جض من الايام وما نابه

عيان ومابو عيا غير المكتوب وما نابه

يا عين نوحي على اللي صبح في الحي ما نابه

والأهل كرهوه وقالوا يروح وما نابه

يعمل إيه الولد ما دام الدهر خاليبو

ماشي ينوح في وسط الطرق خاليبو؟

مشي مع ناس كانوا في الأصول أخصامو

إنما السبع برضه ولو خست مخاليبو

السبع سبع ولا فيش أحد زيه

يمسك على الجد والشرف المليح زيه

والأسد حلف يمينين ما يحارب إلا أسد زيه

يا إما يفوت حقه على الأندال وما نابه •••

السبع لما كبر محدش عبر ريحه

الكلب شم الخبر وجا سكن ريحه

السبع ضرب الكلب وقاللو روح

سبع سنين السنادي وانا ع الفراش مطروح

شوفوا ليالي الهنا بتيجي قوام وتروح

أما ليالي الزعل طالت على المجروح •••

أمانة يا سبع تحمي غابتك والا

الشعر الشعبي الفولكلوري: دراسة ونماذج · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشعر الشعبي الفولكلوري: دراسة ونماذجص ٢٥